ادب وفن

“سيدتي”….. بقلم الناقدة والأديبة / سالمة المغربي

الناقدة والأديبة سالمة المغربى

دعت سيدتي والدتها لقضاء عطلة الصيف معنا هنا بالإسكندرية، وللحفاوة أصول. أنا الوحيدة التي تتحمل عبء تنظيف البيت والطهي وشراء الخضار والفاكهة من السوق، باختصار شديد، أنا الخادمة. ذهبت للتسوق، وقفت عند بائع الخضر وسألته : – البطاطس دي للتحمير؟ رد علي وهو يفرك يديه من طينها مبتسما: – لا .. دي للقلي بس يا عروسة. – يعني مش للتحمير؟! ...

أكمل القراءة »

“الفصال”….. فضفضة واحدة ست … بقلم الأديبة / سالمة المغربي

الناقدة سالمة المغربي

الفصال أسلوب يتبعه ويحبه كثير من الناس، أشعر أحيانا أنه هواية عند البعض، لا يرتاح ولا يهدأ لهم بال إلا إذا فاصلوا وجادلوا مع الأطراف الأخرى، ولو كان عن أقل القليل. رغم أني لا أحبه ولا أنصح به لشار أو بائع، لكن جاء يوم واستخدمته، أتذكر وأنا بالصف الأول الثانوي صحبت ابنة عمي إلى السوق لأشتري حقيبة مدرسية لي، كنت ...

أكمل القراءة »

رؤية وتحليل نقدي بقلم الأديبة والناقدة /سالمة المغربي، للقصة القصيرة(غياب)..للأديب الدكتور/شريف عابدين

الناقدة والأديبة سالمة المغربي

تحكي القصة عن جارة طيبة للكاتب أو السارد، تسكن بالدور الأرضي بمبنى خلف مبنى الرقابة، وتطل نافذتها على الشارع الجانبي، اعتادت كل صباح أن تطعم القطط التي تصطف تحت شباكها، جاء عليها يوم واستاءت من موقفهم، إنهم يضعون فضلاتهم في نفس مكان تناول طعامهم. تقع عيناها على مبنى الرقابة، هذا جعلها تتساءل عن مضمون كلمة(الرقابة). أشاحت بالسبابة للقطط تنهرهم، لم ...

أكمل القراءة »

“إيدي بإيدك”….. بقلم الأديبة / سالمة المغربي

الناقدة والأديبة سالمة المغربي

لو أنت شاطر في الحساب تعالى نحسبها سوا و نحط النقط على الحروف علشان تنجح المسألة و نعد حطينا كم من الرموز لأجل تتساوى المعادلة و كم من وقتنا ضيعناه من غير نتيجة مرضية و في اﻷخر هنندم ندم و نشد عليه الستار و تنتهي بكده المهزلة أصل الحقيقة بدأناها بالهزار و محسبنهاش بورقة وقلم و جاء بعدنا الصغار و ...

أكمل القراءة »

تحليل ورؤية نقدية لنص “السيجارة الأخيرة للأديب/ مختار السيد بقلم الناقدة / سالمة المغربي

الناقدة سالمة المغربي

السيجارة الأخيرة للأديب الراقي أ/ مختار السيد بما أن العنوان يعد العتبة الأولى للولوج داخل النص، فله أهمية كبرى، فهو يمهد للقارئ الطريق حتى يلتحم بأشخاص النص. السيجارة رغم أنها عادة سيئة ومضرة، إلا أن مدمنها ينظر إليها ويراها سببا للتنفيس، فهو يقدر أهمية النيكوتين فيها. العنوان هو جملة (السيجارة الأخيرة) والقصد من كلمة الأخيرة عند كتاب القصة هنا، ربما ...

أكمل القراءة »

’’ شظايا ذاكرة ’’ …. بقلم الأديبة / سوزان اسماعيل

الناقده والدكتوره سوزان اسماعيل

لم تمنعني دراسة الثانوية العامة، من متابعة طقوسي الخاصة. أنهيت حينها قراءة رواية ذهب مع الريح، لم أزل أذكر سكارليت الشخصية الرئيسية بالرواية وهي حسناء ورثت عن أمها المنحدرة من سلالة فرنسية الجمال وورثت عن أبيها الإيرلندي ملامح غليظة وثقيلة. ريت بتلرالشخصية الرئيسية الثانية وهو معجب بسكارليت ومن ثم يصبح زوجها الثالث، وهو ينتمي إلى أسرة عريقة ولكنه يعتبر الشاة ...

أكمل القراءة »

“وأنت تضبط المزاج”…….. بقلم الكاتبة / أحلام الأحمدى

الكاتبة أحلام الأحمدى

القهوة تضبط المزاج! وأنت تضبط مزاجي، تعدل توافهي جملا عظيمة مربكة، ترسم على وجهي نكهة السكر، وعلى ابتسامتي جسرا صغيرا بين حضني وليلتك. أرتشف صوتك حرفا حرفا، أحرك أنفاسك بصوتي غربا وشرقا، وأنت الغريب.. وعند المطر، تتسلقني الأغاني وتنحت مراسم اللقاء، تعيدني للبيت ..للغرفة ..للنافذة.. للجريدة والغريب لوسادتك… كأن الذي يكتب قصة عني، تقوس مشاهده ضجة جمالها، تتكسر في ملاحمها ...

أكمل القراءة »

” فى ليلة موج” ….. بقلم الكاتبة / أحلام الأحمدى

الكاتبة أحلام الأحمدى

غسلت قدمي في ليلة موج، تنصت على صوتك المبحوح من مناداتي، تلمست عري الفجر فوجدته يخبئ حبا مستترا وراء غضبك، الموج لا يدعني ألتفت ورائي، إنه يسلبني الحياة مع الوقت، ويجذبني لرحلة تفوق خيالي، والليل معك مزدحم بالسفر، نحو الغجر ثم لقلبي المفتوح والمنسدلة حشمته على جسدي. لم أكابد هذا الثقل على وجنتي وعلى أصابعي وعلى صباحاتي ومساءاتي؟ وأتحمل صحراء ...

أكمل القراءة »

“عالمة الأبراج ” فضفضة واحدة ست …. بقلم الأديبة / سالمة المغربي

الكاتبة والناقدة  سالمة المغربي

عندي شوية عيال ومرات ابن، إنما إيه.. نكته، عملوا مشهد تريقة عني، مش حاسين بيا وأنا واقفة وراء ستارة الطرقة، شوفوا معايا عملوا إيه. مسكت موني الموبايل تصور لقاء تليفزيوني، ونودي بتقلدني ولابسة نظارتي وإيشاربي، ومرات ابني ماسكة كشاف علشان الإضاءة آل، وماندو ماسك الكنكنة عاملها ميكروفون وبدأ: _الآن سيداتي وساداتي أقدم لكم برنامجنا الجديد (عالم الأبراج) واللي هتكون ضيفته ...

أكمل القراءة »

“عاش الملك .. مات الملك” …… بقلم الكاتبة / غادة محمد

الكاتبة المصرية غادة محمد

يخرج كل صباح الي عمله بعد أن يتمم علي.. مفاتيح النور، الغاز،صنابير المياه شبابيك البيت ،و بابتسامه بارده تخفي حزن يسكن عينيه يهبط سلالم البيت العتيق مخبئا بين جدارنها .عند عودته من العمل يضئ جميع الأنوار ، يتناول الغداء بسرعه خاطفه . يعد فنجانين من القهوة ينظر في ساعته ،لقد تاخر صديق عمري يفتح الباب ،يدق الجرس ثم يدخل مبتسما ...

أكمل القراءة »